الحر العاملي
38
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
الحمرة ومصيرها إلى البياض في أفق المغرب . [ 202 ] وقال الصّادق عليه السّلام : ملعون ( 1 ) من أخّر المغرب طلبا لفضلها . [ 203 ] وقيل له عليه السّلام : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتّى تشتبك النّجوم ، فقال : هذا من عمل عدوّ اللَّه أبي الخطَّاب . [ 204 ] وقال عليه السّلام : من أخّر المغرب حتّى تشتبك النّجوم من غير علَّة فأنا إلى اللَّه منه بريء . [ 205 ] وقال الرّضا عليه السّلام : إنّ أبا الخطَّاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلَّون المغرب حتّى يغيب الشّفق ، وإنّما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة . [ 206 ] وقال الصّادق عليه السّلام : وقت المغرب في السّفر إلى ثلث اللَّيل . [ 207 ] وروي : إلى ربع اللَّيل . [ 208 ] وروي : جواز تأخيرها سفرا حتّى يغيب الشّفق . [ 209 ] وروي : مطلقا . 7 - يعرف الغروب بذهاب الحمرة المشرقيّة لما مرّ . [ 210 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : إذا غابت الحمرة من هذا الجانب ، يعني من المشرق فقد غابت الشّمس من شرق الأرض وغربها . [ 211 ] وقال الصّادق عليه السّلام : وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق
--> [ 202 ] الوسائل 3 : 137 / 6 . ( 1 ) رض : ملعون ، ملعون [ 203 ] الوسائل 3 : 137 / 7 [ 204 ] الوسائل 3 : 138 / 8 [ 205 ] الوسائل 3 : 140 / 19 [ 206 ] الوسائل 3 : 141 / 1 [ 207 ] الوسائل 3 : 141 / 2 [ 208 ] الوسائل 3 : 142 / 4 [ 209 ] الوسائل 3 : 142 / 6 [ 210 ] الوسائل 3 : 128 / 7 [ 211 ] الوسائل 3 : 126 / 3